وجهة نظر للروائي الجزائري/
بقلم مولود بن زادي مقيم بلندن
متابعة عبدالله القطاري مراسل جريدة أخبار العالم من تونس
تساءل مدير إحدى الصفحات الأدبية لماذا أركز على النشر للأدباء المشارقة ،وإني سأرد عليه بصراحة بدلا من الدبلوماسية:
. المشارقة في نظري يستحقون الاهتمام والشكر والتقدير لأكثر من سبب. وإني اذكر من جملة ذلك:
. المشارقة لا يعانون من عقدة لغوية.. كلهم يكتب باللغة العربية ويحترم لغته التي كتب بها الكبار من أمثال جبران خليل جبران ولطفي السيد واحلام مستغانمي…
. المشارقة أثبتوا تفوقهم في الرواية العربية والأدب العربي وهو ما يترجمه الفوز المتكرر بالجوائز والكتابات الراقية فكرة وأسلوبا مثلما نشاهد في شتى المؤلفات.
. المشارقة معروفون بالتواضع وخير مثال على ذلك اننا دعونا أدباء من كل الأقطار فامتنع بعضهم تكبرا (فقعات هواء لم تنتج ما يستحق الثناء) ولبى دعوتنا ما لا يحصى من الأدباء والمفكرين المشارقة الناجحين.
. وحتى عندما ننشر للادباء نلمس عجرفة بعض الكتاب الذين لا يردون حتى على تحية /أسئلة الأعضاء ،وفي المقابل نلمس تواضع المشارقة من خلال تفاعلهم مع المنشورات وكلماتهم الرقيقة الطيبة واهتمامهم بتعليقات الأعضاء والمعجبين…
. وبينما يتجاهل بعضهم رسائلنا من خلال messenger عادة ما يرد علينا كبار الأدباء العرب من باب التواضع والاهتمام وطيبة الخاطر..
فأعطيني سببا واحدا لماذا لا اهتم ب أو أنشر لهؤلاء المشارقة المبدعين والطيبين وهم مستعدون للتعامل /التعاون معنا ومع كل المبدعين العرب دون حسد أو حقد؟!
إذا، لدينا أسباب وجيهة للتوجه شرقا.. حتى قائمة الأصدقاء في تغير مستمر حيث لم تعد تستقبل اساسا إلا طلبات صداقة من مشارقة أو بشكل استثنائي أشخاصا متواضعين من المغرب العربي نتأكد من تواضعهم من خلال مخاطبتهم برسائل ماسنجر، ولا يقبل من يمتنع عن الرد مهما كان مقامه .. التوجه شرقا no return
THAT’S the way we like it
أجمل التحيات
